معلومات عن مكتبة الإسكندرية القديمة والحديثة

104
Published on May 7, 2021 by

مكتبة الإسكندرية

إذا أردت العلم والثقافة والنور فعليك بزيارة مكتبة الإسكندرية التي تعد أشهر المكتبات في مصر أم الدنيا وفي العالم، حيث إنها تعد نافذة علم كبيرة لاحتوائها على أعظم للكتب التي جاءت في التاريخ، والتي لن يأتي مثلها، حيث جاءت شهرتها من هنا، بالإضافة إلي تسميتها بـ المكتبة العظمى، وبـ مكتبة الإسكندرية الملكية

بناء مكتبة الإسكندرية

هناك بعض الروايات التي تقول ان مكتبة الإسكندرية تم إنشاها قبل ألفي عام على يد الاسكندر الأكبر، حيث قيل أنها ضمها ضمن تشييده لمحافظة الأسكندرية، ومنها ما ذهب إلى أن بطليموس الأول هو الذي انشأ مكتبة الأسكندرية عام 330 قبل الميلاد، وتقول الرواية الثالثة أن الفضل في إنشائها يرجع إلى بطليموس الثاني، وهذا بسبب أنه من قام بإكمال عمليات البناء بعد انتهاء مدة حكم بطليموس الأول، حيث تم الإنفاق عليها ببذخ في عهده، بالإضافة إلى أنه قام بتوسعتها، عن طريق إضافة بعض الملحقات لها، وفي وقتها ضمت مكتبة الأسكندرية عدد هائل من الكتب والمخطوطات وصلت إلى 700.00 مجلد، إضافة إلى أعمال كلًا من هوميروس، ومكتبة أرسطو

المكتبة القديمة

قيل أن مكتبة الأسكندرية هي أقدم مكتبة حكومية، ليس لأنها أول المكتبات التي يتم إنشائها، حيث تم تشييد بعض مكتبات المعاب في عهد القدماء المصريين (الفراعنة)، ولكنها كانت خاصة فقط بالكهنة، وبمأ أنها أستت على يد البطالمة بهذه العظمة فمن المؤكد أنهم كانوا على علمًا كبير بالمكتبات، حيث كانت ولا تزال مكتبة الأسكندرية حوتًا للكتب، بالإضافة إلى علوم الحضارتين الفرعونية والإغريقية، كما أنها تتميز بمزج علمي غير مسبق بين الثقافة الفكرية بعلوم الشرق، وعلوم الغرب، كما إنها تحتوى على أمهات الكتب، والتي لا يوجد منها نسخًا غير في مكتبة الأسكندرية فقط، كما تحتوى على العديد من أمهات الكتب اليهودية والمسيحية

حريق المكتبة

تعددت الروايات في هذا الصدد، حيث ذهب البعض إلى أن يوليوس قيصر قام بحرق عدد 101 سفينة عام 48 قبل الميلاد، كانت مجودة على شاطئ الإسكندرية، تحديدًا إمام مكتبة الإسكندرية، حتى أمتدت النار لها، فاحرقتها حيث يعتقد المؤرخن إنها دمرت في هذا الوقت، وعلى الجانب الأخر ذكر التاريخ أن المكتبة قد تعرضت لأضرار فادحة عام 391م، بأمرًا من الأمبراطور الروماني ثيودوسيوس الأول، وعلى الرغم من الأضرار التي لحقت بها إلا أنها بقيت صامدة حتى عام 640 ميلاديًا

أما الرواية الأخيرة تقول أن المكتبة تم تدميرها تمًاما على يد المسلمين وعمرو بن العاص في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنهم، وذلك عام 642 عندما ذهب بن العاص لفتح مصر، في نفس الوقت الذي نفي فيه بعض المؤرخين هذا الأمر، وبأي صلة جمعت بين المسلمين وحرق المكتبة، حيث يقولون أن بن العاص عندما دخل مصر لم تكن مكتبة الأسكندرية موجودة

وذهبت بعض الأقاويل أن المكتبة فد احترقت بعد زيارة (سترابو) لمدينة الأسكندرية عام 25 قبل الميلاد، ولكن بعض المؤرخون قد أكدوا على أن الحريق تم على يد ليوليوس قيصر، اختلفت الأقاويل ولكن النتيجة هي واحدة، وهي احتراق مكتبة الأسكندرية

 مكتبة الأسكندرية الحديثة

لما كانت فيه المكتبة القديمة من عظمة شموخ، تقرر بتعاون مصر مع الأمم المتحدة، لإعادة بنائها من جديد، حيث تم تشيدها بجانب موقعها القديم، وفي عام 2002 تم إفتتحها، بحضور أهم العلماء من مختلف الدول، كما إنها تضم عددًا هائلًا من الكتب الغنية بالعلوم والمعرفة، إضافة إلى تنوعها الكبير حيث تم تجميعها من مختلف بقاع العالم، وما هذا إلا دليلًا اضحًا على أن المكتبة الجديدة تسير على نهج وخطى المكتبة الأم، لأنها حتى هذه اللحظة تعد حلقة وصل بين الشرق والغرب لما فيها من أمتزاج الثقافات المختلفة، والأمر الذي ضاعف أهميتها في الوقت الحالي هي التقنيات الحديثة التي تم تزويدها بها، ولعل أبرزها هي الأرشيف الخاص بها عن الإنترنت، فضلًا على إنها تتنوع بين 7 مكتبات لتناسب جميع الناس لحصد المعلومات بكافة الطرق الممكنة

 

حول العالم (بالعربية)

(Visited 101 times, 1 visits today)
Category