لغة الفراعنة وفك رموز حجر رشيد

410
Published on March 17, 2021 by

حجر رشيد

حجر رشيد هو الحجر الذي مكن العالم من معرفة تاريخ فراعنة مصر، وهو عبارة عن حجر بازلتي أسود كبير طوله 115 سم، وعرضه 72 سم، وسمكه 11 سم، يحتوي على لغتين مكتوبة بثلاثة خطوط؛ وهما اللغة المصرية القديمة واللغة الإغريقي، والخطوط الثلاثة هي الهيروغليفي والديموطيقي والإغريقي.

وقد سمى هذا الحجر باسم “حجر رشيد” لأنه اكتشف قرب فرع نهر النيل عند دلتا النيل المسمى بالرشيد؛ حيث اكتشفه أحد الضباط المهندسين الفرنسيين أثناء الحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت على مصر، وكان يدعى “بيير فرنسوا خافيير بوشار” وذلك في 19 يوليو عام 1799 بقلعة جوليان برشيد.


فك رموز حجر رشيد

وكانت هناك محاولات عديدة لفك رموز هذا الحجر، بدأت منذ عام 1802 على يد المستشرق الفرنسي سلفستر دي ساسي، ثم العالم البريطاني الفيزيائي توماس يونج، وأخيرًا عام 1805، عندما بدأ شامبليون دراسة الحجر، حيث استمرت محاولاته نحو 17 سنة حتى أعلن نجاحه في فك رموز حجر رشيد فى 27 سبتمبر 1822.

ويعتبرالنص المكتوب على حجر رشيد هو عبارة عن رسالة من كهنة مدينة منف في مصر الفرعونية إلى الملك بطليموس الخامس عام 196 ق.م ،  يقومون فيها بشكر الملك على خدماته الكبيرة التي قدمها للشعب؛ فقد كان بطليموس محسن للعاملين في المعبد وعامة الشعب وكان يحترم المعتقدات الدينية المصرية على الرغم بأنها لم تكن ضمن ثقافته ولا معتقداته الدينية.

لذا،كتب الكهنة رسالة الشكر وجلبوا أحد الأحجار البركانية من نوع البازلت الأسود وسردوا عليها النص، ونظرًا إلى أن الملك لم يكن من أصول مصرية ولا يعرف اللغة الفرعونية بشكل جيد، فقسموا النص إلى ثلاث لغات؛ وهي ” الهيروغليفية، الديموطيقية، الإغريقية”.

ومرت الأعوام،ولا يزال حجر رشيد  منذ  فترة الاستعمار البريطانى بعد استسلام الحملة الفرنسية فى مصر عام 1801م،  فى  لندن، وتم عرضه  فى المتحف البريطانى منذ عام 1802م،  ويعتبر الأثر الأكثر زيارة فى المتحف البريطانى.

(Visited 583 times, 1 visits today)
Category Tag

Ad